نجم الدين العسكري
31
أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره
القصيدة من الديوان . ( 1 ) الا من لهم آخر الليل منصب * وشعب العصا من قومك المتشعب وجربى أراها من لوي بن غالب * متى ما تزاحمها الصحيحة تجرب إذا قائم في القوم بخطبة * أقاموا جميعا ثم صاحوا وأجلبوا وما ذنب من يدعو إلى الله وحده * ودين قويم أهله غير خيب وما ظلم من يدعوا إلى البر والتقى * ورأب الثأى بالرأي لا حين مشعب وقد جربوا فيما مضى غب أمرهم * وما عالم أمرا كمن لم يجرب وقد كان من أمر الصحيفة عبرة * اتاك بها من غاثب متعصب ( 2 ) محا الله منها كفرهم وعقوقهم * وما تقموا من صادق القول منجب وأصبح ما قولوا من الامر باطلا * ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب فأمسى ابن عبد الله فينا مصدقا * على ساخط من قومنا غير معتب فلا تحسبونا خاذلين محمدا * لذي غربة منا ولا متقرب ستمنعه منا يد هاشمية * مركبها في المجد خير مركب وينصره الله الذي هو ربه * باهل العقير أو بسكان يثرب ( 3 ) فلا والذي يحدى له كل مرثم * طليح بجنبي نخلة فالمحصب يمينا صدقنا الله فيها ولم نكن * لنحلف بطلا بالعتيق المحجب نفارقه حتى نصرع حوله * وما بال تكذيب النبي المقرب
--> ( 1 ) كان الديوان مخطوطا وكان تاريخ كتابته سنة 380 ه ، ونقل من خط الشيخ أبي الفتح عثمان بن جني النحوي ، وأخيرا طبع في النجف الأشرف سنة 1356 ه ، وصححه وعلق عليه العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم . ( 2 ) يريد عليه السلام الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وعلقوها في الكعبة فمحا الله منها موضع عقوقهم . ( 3 ) العقير مدينة في البحرين .